واشنطن- فور سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، غرد الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب على منصة إكس قائلا “سوريا في حالة من الفوضى، لكنها ليست صديقتنا، ولا ينبغي أن يكون للولايات المتحدة أي علاقة بها. هذه ليست معركتنا، لندعهم يقتلون بعضهم بعضا، يجب ألا نتورط”.
وترك موقف ترامب كثيرا من المراقبين في حالة من الشك إزاء ما ينوي القيام به بخصوص القوات الأميركية الموجودة داخل سوريا والمقدرة بنحو 900 جندي، بعد تنصيبه رئيسا لفترة حكم جديدة في 20 يناير/كانون الثاني المقبل.
وقال رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأميركي النائب مايك تيرنر لشبكة إن بي سي، أمس الأحد، إنه يعتقد أنه سيكون هناك تقييم حول ما إذا كان يجب أن تبقى تلك القوات في سوريا أم لا.















