منذ بدء عملية ردع العدوان في شمال سوريا، ضجت منصات التواصل الاجتماعي بذكر المنشد الراحل عبد الباسط الساروت، المعروف بـ”بلبل الثورة وحارسها”، والذي قُتل دفاعا عنها عام 2019 خلال اشتباكات مع قوات النظام السوري في إدلب.
وعند السيطرة على كل منطقة، كان ذكره أول ما يخطر ببال كل السوريين، معبرين عن حزنهم لغيابه عن “فرحة التحرير”، ومتمنين له الرحمة ومنزلة الشهداء في الجنة، على حد قولهم.
اقرأ أيضا
list of 2 items
بعد 53 عاما.. عائلة مقدسي اعتقل بسوريا تترقب أخباره
مقتل 104 صحفيين حول العالم في 2024 نصفهم في غزة
end of list
الساروت التحق بركب الثورة السورية منذ بدأت في مارس/آذار 2011، وبات أحد أيقوناتها.
وترك عبد الباسط حينها نادي الكرامة، حيث لعب حارسا لمرمى فئة الناشئين، وخرج في المظاهرات والاعتصامات بمدينته حمص.
عُرف بحبه للأهازيج والهتافات والأناشيد الثورية، وقاد المظاهرات في حيي البياضة والخالدية، رغم صغر سنه، فقد كان يبلغ 19 عاما.














